الماك بالعربي
أعلم أنني أطلت في هذا الموضوع ولم أخبركم بالبشارة منذ مدة طويله، أوضحت لكم السبب بأن الموضوع تحت التجربة وربما يستمر وربما لا، وكان الخوف ان يعلم بالموضوع الجميع ثم يتوقف فيكون ضرره اكثر من نفعه، بالطبع قام بعض الاخوة بالاجابة عن الموضوع في التعليقات.
ووضعت اكثر من مرة في حسابي في تويتر بعض الصور لبعض البرامج بدون ان اضيف اي تعليق
ماك بالعربي ؟
الكل يعلم بأن نظام الليبورد كان يوجد فيه واجهه عربية من شركة ABM وكيل آبل في الشرق الاوسط، وكان هذا التعريب يسبب بعض المشاكل في النظام أكثرهها اهميه عدم المقدرة على تحديث النظام او برامج النظام ! ، لكن أن تقوم الشركة الأم بالتحرك وتضع خطة بإضافه لغه عربية فهذا أمر يستحق الوقوف قليلاً وتحليل للموقف.
لماذا الآن ؟
هذا هو سؤال المليون !
وجوابه في رأيي يكّمن في الاحصائيات التي وصلت لشركة آبل عن مبيعات الشرق الاوسط بشكل عام، لكن سأتكلم عن السعودية بما أنني على علم ببعض الأرقام. في السابق عند مناقشه اي شخص من مستخدمين الويندوز فلابد من المرور على اللغة العربية كمحور اساسي في المناقشة، وبكل تأكيد ستسمع ” آبل ماهي معترفه بالعرب ! ” وهذا خطأ بالطبع لأن اهتمام شركة ربحيه مثل آبل همها بكل تأكيد دخول مبالغ كبيره الى حصتها ( مع الحفاظ على جودة المنتج )، وليس الاهتمام بإضافه لغه لعدد مستخدمين قليل بالنسبه لهم.
الماك والايفون :
يجب الأعتراف هنا بأن حاسبات العرب تقدمت كثيراً في خطط التسويق لمنتجات آبل ولا أنكر ايضاً بأن الايفون وشركة موبايلي كانت إحدى أكبر الاسباب لإهتمام آبل في الموضوع، وهنا يجب ان أوضح نقطه مهمه تخفى على الكثير، عند شرائك منتج من آبل في امريكا أو بريطانيا او من احدى المعارض الغير معتمده فأنت بذلك تقوم بإضافه جهاز مباع لدى امريكا أو بريطانيا حتى لو كنت تعيش في الشرق الاوسط ! هذا يعني ان جميع الاجهزة التي لدى الموزعين غير المعتمدين ارقام مبيعاتها تذهب الى مبيعات الدوله المشترى منها ! هل لك ان تتخيل لو ان كل هذه الاجهزة كانت معتمده ماللذي كانت ستفعله آبل للعرب ؟ وماهو الاهتمام اللذي سنحصل عليه ؟
تجربتي للعربي :
النسخة التي لدي هي لإصدار النظام 10.6.2 ، أول شي قمت بعمله عند تثبيت التعريب بالذهاب الى Software Update لمشاهده التحديثات والحمدلله وجدت بأنني احتاج لتحديث بعض البرامج بينما في السابق كانت رساله بأنه ليس لديك اي تحديث! احدى مشاكل التعريب في السابق انك اذا قمت بالتعريب فلن تستطيع تحديث النظام الا بعمل مسح كامل للنظام وتثبيته مره أخرى، أو وضع بعض الاكواد في برنامج التيرمنال واللذي لم تثبت جودتها كثيراً، لاحظت ايضاً بأن اللغة العربية وصلت لبرامج كثيرة، أكثر من التعريب القديم !
مع كل الجهد المبذول اللذي وصلت اليه التعريب الا انه لم يكن بالشكل الممتاز، وهنا سألتمس العذر حيث أن النسخه التي استطعت الحصول عليها هي نسخه alfa وهي النسخه الموجودة لدى المطورين التي لم تصل حتى لدرجة beta والتي ترسل لبعض المستخدمين لتجربتها واعطاء آرائهم.
توقعاتي :
لدي علم جيد جداً بالتعليقات حول هذا الموضوع، هناك من سيقول اللغة وصلت متأخرة، ورديّ عليه ما قلته في الاعلى عن المبيعات، وهناك من سيقول ليست بالدرجة المطلوبة من شركة عريقة لآبل ! وهنا سأقول دعنا نجرب حتى يصل لنا نظام جديد غير السنو ليبورد على الاقل، وهناك من سيقول بأن اللغة العربية يجب أن تكون في الجهه اليمنى وليس اليسرى ! وهنا سأقول ( إسمحلي ) حيث ان هذه الميزة بالذات تحتاج الى اعادة كتابة برمجة النظام بالكامل فهي ليست بالعملية البسيطة ابداً ابداً، هي واجبه عليهم لكن ليست الآن.
في النهاية أعلم أن الكثير منكم سيقول أنه لا توجد مشكلة في اللغة العربية في الوقت الحالي رغم بعض المشاكل الصغيرة، وأن اللغة الانجليزية تفي بالغرض، لكن أريد منكم التفكير جيداً في الاخوة والاخوات من لغتهم الانجليزية ضعيفه، بالنسبة لهم آخيراً استطيع أن أفهم النظام ! هذا يعني إن شاء الله الكثير من المبيعات والتفاته اكبر من شركة آبل
هذه صورة لبرنامج front row














